العودة إلى البحث
السؤال

متى يجب على المعتمر دخول الحرم وأداء مناسك العمرة، هل مباشرة أم بعد الراحة من عناء السفر مع الحفاظ على شروط الإحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لمن قدم مكة حاجاً أو معتمراً أن يبدأ أولاً، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما ذكرت عائشة رضي الله عنها أنه عليه والسلام "توضأ ثم طاف بالبيت" عند قدومه مكة. وهذا ما ذهب إليه النووي والشافعي، مؤكدين على عدم الانشغال بأي أمر آخر قبل الطواف، حتى لو اضطر البعض لترك متاعهم مع رفيق. ولكن إذا كان القادم متعباً من السفر، فلا حرج في تأخير للراحة، كما أفتى ابن عثيمين، مشيراً إلى أن العمرة تامة حتى لو أخرت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي