العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السائلة مذنبة لدخولها الروضة الشريفة وأدائها لمناسك الحج (طواف الإفاضة والسعي وزيارة المدينة والصلاة في الروضة) مع استمرار نزول إفرازات بنية وقهوية بعد توقف الحيض، ظنًا منها أنها استحاضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإفرازات البنية التي تظهر بعد لا تعتبر حيضًا، ولكنها ناقضة . فإذا توضأت قبل ، فطوافك صحيح، وإن شككت في خروج الإفرازات أثناء الطواف، فالأصل صحة الطواف. أما إذا تيقنت خروجها أثناء الطواف أو قبله ولم تتوضئي، فطوافك غير صحيح عند ، لكن قد يُفتى بالقول المرجوح لمن لا يرى شرطًا لصحة الطواف تيسيرًا. ذبح هدي بمكة، لقول بعض العلماء بأن الطهارة للطواف واجبة ويجبر تركها بدم. دخول المسجد النبوي لا إثم فيه لأن تلك الإفرازات لا تعد حيضًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112906
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي