العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دخول مكة للعمرة والحج دون الإحرام من الميقات، وهل يوجب ذلك كفارة، خاصة إذا كان الدخول من الرياض مع علم أن المالكية يرون أن مكة ميقات لأهلها ولغير أهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب المالكية أن المكي هو أدنى الحل، ومن أحرم بها من الحرم فعليه بعد الخروج إلى الحل، أو الدم عند . أما ميقات المكي فهو مكة. والزائر لمكة يجب عليه من الميقات إذا كان يريد النسك، وإلا فعليه دم إذا أحرم من داخل الميقات. وإذا أتى مكة لا يريد النسك ثم بدا له أن يحج أو يعتمر، فميقاته كالمكي، يخرج للعمرة إلى أدنى الحل، ويحرم للحج من منزله بمكة، وإذا خالف وأحرم بالعمرة من مكة فعليه دم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102228
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي