العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لبس ملابس الإحرام للرجل، وهل هو من أركان العمرة أم واجباتها أم سننها، ولماذا لم يُعدّه العلماء من الواجبات؟ وهل اختلف العلماء في عدّ التحلل من واجبات العمرة، ولماذا لم يُعدّ من أركانها مع كونه لا تتم العمرة إلا به؟ وما الفرق بين ترك أركان العمرة وواجباتها عمدًا أو جهلًا أو نسيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتوضيح بعض الأمور المتعلقة :

1. التجرد من المخيط أو المحيط: واجب من واجبات الإحرام، ويعني عدم لبس ما هو مفصَّل على البدن، كما ورد في النبوي الشريف: "لاَ يَلْبَسُ القَمِيصَ، وَلاَ السَّرَاوِيلَ، وَلاَ البُرْنُسَ...".

2. الإحرام في الإزار والرداء: وليس واجبًا، والأمر الوارد في الحديث "وَلْيُحْرِمْ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ، وَرِدَاءٍ، وَنَعْلَيْنِ" هو للاستحباب لا الوجوب. فيجوز لف أي قماش على البدن، ولا يجب لبس النعلين.

3. الحلق والتقصير: اختلف العلماء في كونهما من واجبات .

4. الفرق بين ترك الأركان والواجبات:

ترك : يوجب دمًا (فدية).

ترك : لا تتم العمرة أو إلا بالإتيان به، ولا يصح النسك بدونه، سواء كان الترك عمدًا، جهلًا، أو نسيانًا. أركان العمرة هي: الإحرام، ، .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي