هل تُعد حجة الأم باطلة إذا استقدمها الزوج لأداء الفريضة وهو مُكره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز أخذ مال الزوج دون طيب نفس منه لقول ابن حجر الهيتمي: " على أن من أخذ منه شيء على سبيل من غير رضاً منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ" وقول الفقهاء في إذا طُلبت من المتصدق وفُهم من حاله أنه أعطاها حياء أو غير طيب النفس أنها لا تحل للمتصدق عليه. وأما حج الأم، فإن كان من مالها أو مال السائلة فلا شيء في حجها، وإن كان من مال الزوج المأخوذ بغير طيب نفس منه، أهل العلم على صحة وإجزاء بالمال ، وذهب الإمام أحمد إلى عدم إجزاء الحج من مال حرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا"، وبعض العلماء فصلوا فقالوا يصح ولا يُقبل، أي يسقط به وهو غير متقبل، فلا ثواب فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132295
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي