العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض من صديق ماله حلال لمساعدة الأب في الحج، مع العلم أن المقترض يعمل في بنك ربوي مؤقتاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستقالة الفورية من البنك الربوي إلى الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ"، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. إلا إذا كنت مضطرًا اضطرارًا حقيقيًا ولم تجد بديلًا مشروعًا، فيجوز البقاء حتى تجد عملًا حلالًا. بخصوص الاقتراض لإحجاج الوالد، إذا كان سيتسبب في إطالة بقائك في البنك فهو حرام، أما إذا كان القرض لا علاقة له بالبنك واتفقت مع صديقك على سداده بعد عمل حلال فلا حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي