العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إغلاق المسجد بعد صلاة الفجر بـ 30 دقيقة تقريباً، وهل يحرم ذلك من أراد أخذ أجر حجة كاملة بذكر الله حتى شروق الشمس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل هو التحدث مع القيم على المسجد للسماح بالجلوس فيه، فإن تعذر ذلك، فليذهب إلى بيته ويذكر الله حتى الشروق ثم يصلي ركعتين.

وقد ذكر القاري في المرقاة أن هذا الثواب يحصل لمن انتقل عن مصلاه واستمر في حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين.

ودلت أن المسلم إذا منعه عارض عن عمل صالح كان يعمله، كُتب له أجره؛ ففي : "إذا مرض العبد، أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا، صحيحًا".

وهو في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها، وكانت نيته لولا أن يدوم عليها.

والمتمني للخير، الحريص عليه، إن كان من عادته أنه كان يعمله، ولكنه حبسه عنه حابس، كتب له أجره كاملًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144429
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي