العودة إلى البحث
السؤال

هل تصرفات الحاجة بعد الحج صحيحة، وهل عليها إحرام جديد من الميقات عند العودة لأداء طواف الإفاضة والسعي، وهل يجوز لها أداء العمرة مع أبيها ثم طواف وسعي الحج، وماذا يترتب على كثرة الجدال في الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت بدخول المسجد حائضًا، وعليك والاستغفار. والصواب ما أفتاك به الشيخ من وجوب الرجوع إلى مكة لأداء ، فأنت باقية على إحرامك. وتأتين مكة بدون وتطوفين وتسعين، فإذا فرغت من السعي فقد تحللت الثاني. ولا يجوز لك أداء قبل الفراغ من أعمال ، فإن الشافعي -رحمه الله- قال: "فَإِنْ اعْتَمَرَ وهو في بَقِيَّةٍ من إحْرَامِ حَجِّهِ... فَلَا عُمْرَةَ له". أما الجدال، فيكفيك التوبة والاستغفار والإكثار من الحسنات الماحية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121562
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي