العودة إلى البحث
السؤال

هل حكم أحدٌ بكفر من ملك نفقة الحج ولم يحج وهو حي، بناءً على عدم جحوده الفريضة، أم أن الاختلاف محصور في مسألة تكفيره عند الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى عامة أهل العلم أن تارك مع الإقرار بفرضيته لا يكفر، بل يموت عاصيًا، وأن الآية "وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ" محمولة على التغليظ أو جحود الفريضة. وخالف في ذلك ابن حبيب وبعض السلف مثل عمر بن الخطاب والحسن البصري، حيث رأوا أن من ترك الحج وهو قادر عليه فهو كافر. والحج واجب على الفور، ومن أخره لغير عذر فهو عاصٍ مرتكب لكبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي