هل يجوز أن يفضل الله إنسانًا على آخر بالشفاعة أو بسبب أعمال مهداة إليه، وكيف يتفق ذلك مع عدل الله، مع العلم أن الناس يتفاضلون بالتقوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرتفع العبد درجات في الجنة فوق غيره، وإن كان الآخر أتقى منه، بسبب أمور منها: أن يُقيّض الله له أبناءً بارّين أو أصدقاء أوفياء يتصدقون ويحجون عنه ويهدون له ثواب أعمال صالحة، أو يشفعون له بعد إذن الله. وهذا لا ينافي عدل الله. وعلينا في الأعمال الصالحة في ، وترك الاهتمام بالافتراضات التي لا ينبني عليها عمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69309
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69309
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي