العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الحج عن الوالدين المتوفيين اللذين لم يحجا، وهل الأفضل البدء بالأم، وهل يجوز الاقتراض لتوكيل من يحج عن الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم في البر أعظم من حق الأب، فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأم أحق الناس بحسن الصحبة ثلاث مرات، ثم الأب في الرابعة؛ وذلك لما تتحمله الأم من صعوبات الحمل والولادة والرضاعة، ثم مشاركتها الأب في التربية. وذهب إلى أن الأم تفضل في البر على الأب، بينما قيل إن برهما سواء، والصواب هو الأول. وبناءً عليه، يُقدم حج الأم على حج الأب إذا كانا نافلة، أما إذا كان حج الأم نافلة وحج الأب فريضة، فتبدأ للأب، مع التأكيد على أن يحج الابن بنفسه إذا استطاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15992
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي