العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الحج مع الزوجة والأم مع وجود دين للزوجة واتفاقها على التنازل عن جزء منه وتحمل الأم لجزء من نفقات حج الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على السائل في أن يحج مع زوجته وأمها، وهو من التعاون على البر ، ويجب أن يكون الذي ستتحمله الأم من نفقة حج ابنتها معلومًا. أما الذي تنازلت عنه الزوجة مقابل حجها هي وأمها، فقد سقط، وإذا خشي الزوج إنكار الزوجة لتنازلها، فليوثق الأمر بالإشهاد إن شاء. هذا الفعل جائز ما دام باتفاق الأطراف المعنية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي