العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لشخص أن يحج بمال ابنه مع وجود ديون مستحقة لأبنائه الآخرين وزوجة ابنه وأخيه، على الرغم من امتلاكه لعقارات يسدد منها ديونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وجد مالاً لقضاء الديون وتمكن من به وجب عليه الحج، لكن من لم يتبق لديه مال بعد قضاء الديون فلا يجب عليه، لقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً). ومن لم يجب عليه الحج لعجزه عن تكاليفه، لا يلزمه الحج ببذل غيره له، وإن كان ذلك الغير ابنه عند الحنابلة وقول عند المالكية. وذهب الشافعي وقول آخر للمالكية إلى وجوب الحج إذا بذل الابن المال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه". وهذا في الوجوب فقط، أما جواز الحج فلا خلاف فيه، فحجك جائز ولا حرج عليك فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي