العودة إلى البحث
السؤال

أحبّ معرفة، إذا كان عندي، صديقة، حرام؟ لماذا؟ شكرا لكم.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتخاذ الرجل صديقة أو عشيقة محرم ومن أعظم المنكرات، وهو لون من الفاحشة التي حرمها ونهى عنها. وقد حرم الله اتخاذ الأخدان على الرجال والنساء، لقوله تعالى: (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)، وقوله في النساء: (محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان)، وفي الرجال: (محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان). فالإسلام يحرم أي علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج، لأن هذه العلاقات تؤدي إلى مفاسد عظيمة ومعصية الله، فضلاً عن الخلوة المحرمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلو رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، فإن ثالثهما الشيطان".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي