العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "عامة المسلمين" في تعريف "المعلوم من الدين بالضرورة"؟ وهل الحج معلوم من الدين بالضرورة رغم جهل بعض كبار السن به؟ وهل يمكن أن يختلف المعلوم من الدين بالضرورة باختلاف الزمان والمكان؟ وهل يوجد ما هو معلوم من الدين بالضرورة في كل الأزمنة والأمكنة ولكل المسلمين، وما أمثلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بعامة المسلمين: جل المسلمين أو أكثرهم ممن لم يكن عنده تعليم شرعي، وأن المعلوم من نسبي يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة. فقد يكون الشيء معلوماً بالضرورة في زمان دون زمان، أو في مكان دون مكان. ومثال ذلك أن بعض الشيوخ والعجائز قد لا يعلمون أن فريضة وركن من أركان ، مع أنه من المعلوم بالضرورة في أكثر البيئات والعصور الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي