العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اختلاف الأئمة في القضايا الفقهية، مثل الحجاب، في ظل وجود قيود مجتمعية تمنع الالتزام برأي معين، وهل حجاب السائلة يعتبر شرعيًا رغم عدم ارتدائها للخمار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الصحابة يتلقون أحكام من النبي، وبعد وفاته ظهر الفقهي لأسباب مثل: عدم بلوغ الدليل للعالم، أو عدم ثقته بالناقل، أو نسيانه ، أو فهمه خلاف المراد، أو عدم علمه بالناسخ، أو اعتقاده بمعارضة أقوى، أو أخذه بحديث ضعيف.

وموقف المسلم تجاه الخلاف: 1. المتمكن في العلم: يتبع ما يراه صوابًا بالدليل. 2. العامي: يسأل من يثق بعلمه وأمانته ودينه، ولا يلزمه تغيير ما يعمل به لسماع فتوى أخرى، إلا إن تيقن أن الحق مع الآخر.

والراجح هو وجوب ستر الوجه عن الرجال الأجانب، استنادًا لأدلة وأقوال كثير من أهل العلم. قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) الأحزاب/18. وقال ابن العربي والقرطبي: المرأة كلها عورة بدنًا وصوتًا، ولا يجوز كشف ذلك إلا .

وإذا منعت القوانين تغطية الوجه وخشيت المرأة الأذى، فلا حرج عليها في تركه بقدر الضرورة، على أن يكون ذلك فقط، وإن استطاعت المخالفة وتحمل الأذى اليسير فلتفعل؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي