العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في حالتي هذه، حيث إنني في صراع مع نفسي بسبب الغيرة من زواج الأخريات، ما دفعني إلى إقامة علاقات محرمة مع الشباب، ثم تبت من ذلك، لكني أعاني الآن من وساوس قهرية عن الموت، وأشعر بالذنب الشديد، فكيف أتخلص من هذه الأفكار وأعود إلى حياتي الطبيعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الندم على المعصية علامة توبة صادقة، ويجب توجيه هذا الندم نحو المداومة على والأعمال الصالحة، دون أن يكون باعثاً على اليأس أو ترك العمل. ذكر الموت حسن ويدعو إلى العمل، لكن يجب توجيهه ليكون محفزاً لا مثبطاً. آثار الغيرة ناتجة عن ضعف اليقين وقلة الرضا بقضاء الله، فلو استقر اليقين بأن الأمور بيد الله وأن قضاءه خير، لما دخلت هذه الأحقاد. ينصح بالتوبة والاستغفار، ومصاحبة الصالحات، وطلب المشورة من قسم الاستشارات، مع تذكير بعدم جواز سفر المرأة بدون محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103778
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي