ما حكم جلوس المرأة بجوار الرجل في وسائل المواصلات، وهل تعدّ جاهلة أو غير مبالية بما قد يترتب على ذلك من إثارة للشهوة أو وقوع في المحظورات، وهل ينطبق الأمر نفسه على المنتقبة التي يُفترض فيها أن تكون قدوة؟
جلوس الرجل بجانب المرأة غير والعكس في المواصلات العامة والخاصة فتنة عظيمة، والأصل في ذلك المنع؛ لما فيه من وضع الإنسان نفسه في مواضع الريبة والفتنة التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا اضطر المسلم لركوب وسيلة نقل مختلطة، فعليه أن يتقي الله ويصرف بصره عن ، وألا يجلس بجوار النساء حتى لو اضطر للوقوف، فإن شعر بالفتنة أو الشهوة وجب عليه الابتعاد أو النزول.
لا يجوز لمن علم الشرعي مخالفته، ولا لمن رأى المنكر السكوت عنه، خاصة من الملتزمين دينياً، لأنهم قدوة، وسكوتهم أو مشاركتهم للمنكر إقرار له، ومشاركتهم فيه ضلال.
أما المبرر لفعل ما يعتقد أنه حرام، فهو ضعف الذي يؤدي إلى عدم المبالاة وكثرة الوقوع في المعصية، مما يسهل استمرارها ويصعب مفارقتها، فالمعاصي تضعف القلب عن إرادة وتقوي إرادة المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144297
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي