العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول سفيان الثوري "لَا بَأْس بِالنَّظَرِ إِلَى زِينَة نِسَاء أَهْل الذِّمَّة وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ لِخَوْفِ الْفِتْنَة لَا لِحُرْمَتِهِنَّ" في إطار حض المؤمن على غض البصر في القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت النصوص من الكتاب مطلقة في النهي عن النظر إلى المرأة الأجنبية، مسلمة كانت أو ذمية أو غيرها؛ لأن النصوص لم تُقيد حرمة النظر بالمسلمة دون الكافرة، أو بما كان بشهوة دون ما لم يكن بشهوة. قال تعالى: [ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ] (النور:30). ولأن المعنى الذي من أجله حُرِّمَ النظر إلى أجنبية مسلمة متحقق في المرأة غير المسلمة أيضاً. أما ما روي عن سفيان الثوري بجواز النظر إلى زينة نساء أهل الذمة، فهو لا يُعارض به الأدلة الصريحة المطلقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57048
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي