العودة إلى البحث
السؤال

هل الأمر في الآية الكريمة: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) للوجوب أم للاستحباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) خطاب لنساء النبي، وهو أمر بلزوم البيت لأنه أحفظ وأسلم للمرأة، ونهي عن التبرج كعادة الجاهلية ، وقد اختلف القراء في قراءة (وقرن) فقرأ نافع وعاصم بفتح القاف بمعنى: اقررن في بيوتكن، وقرأ الباقون بكسر القاف بمعنى: كن أهل وقار وسكينة.

واختلف العلماء في أمر النساء بالقرار في البيوت هل هو للوجوب أم لا: 1. يرى بعضهم أنه للوجوب على أمهات المؤمنين، وهو كمال لسائر النساء. 2. ويرى آخرون أنه ليس على الوجوب، مستدلين بأن الخروج أو أو أي مصلحة مأمور بها لا ينافي هذا الأمر، فقد خرجت نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآية لحج وغيره.

والأمر بالاستقرار في البيوت لا يمنع الخروج الشرعية في المسجد بشروطها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4422
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي