هل تُعدّ زيارة المسلمة لأشخاص يرتكبون بعض المخالفات الشرعية، مثل عدم خفض صوت الأغاني وارتداء ملابس غير محتشمة، مع عدم إنكارها عليهم، من معصية الله في ابتغاء مرضاة الناس؟ وكيف يمكنها التخلص من هذا الإحراج مع الحفاظ على علاقاتها الطيبة بهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المرأة التستر عن الأجانب، خاصة في سن الفتنة، فلا تدخل على الرجال ولا تجالسهم إلا ووفق الضوابط الشرعية، والأصل بقاء النساء في البيوت. يجوز لها زيارة مجموعة فيها رجال ملتزمون عند أمن الفتنة المعتبرة. إذا رأت المرأة منكراً أثناء الزيارة، فعليها إنكاره بالحكمة واللين، وإن كان المنكر يتعداها فعليها مغادرة المكان، وإلا كانت . أما إن كان المنكر لا يتعداها، فيُنظر في المصلحة الشرعية من الهجر أو المخالطة، حسب ما يؤدي إلى ترك صاحب المنكر لمعصيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي