هل صلة الأقارب واجبة على المرأة، أم مكوثها في بيتها أفضل لها، خاصة إذا كانوا من أهل الغيبة والنميمة والحسد، ومن هم الأقارب الذين تجب صلتهم حسب درجة القرابة؟ وهل يجب الجلوس مع النساء من الأقارب إذا كان مجلسهن يكثر فيه الغيبة والنميمة، أم الأولى تجنب ذلك خوفاً من الوقوع في الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله بصلة الأرحام ونهى عن قطيعتها، وهي تشمل كل ما أمر الله بوصله به وبرسوله وطاعته، وتشمل صلة الوالدين والأقارب والأزواج. وقد قرن الله قطيعة الرحم بالفساد في الأرض. تزيد في الرزق والعمر، وهي واجبة على الرجال والنساء. ويمكن للمرأة الخروج لصلة الرحم الواجبة بضوابط شرعية، وصلة الرحم لا تستلزم الخروج ، بل يمكن أن تكون بالاتصال ونحوه. وأدنى درجات الصلة ترك المهاجرة والسلام. والأرحام الذين تجب صلتهم هم كل رحم محرم على الراجح. ويجب نصح الأرحام الذين يرتكبون المعاصي، ومفارقة مجالسهم إذا استمروا في المعصية، ويجوز هجرهم إذا خيفت الفتنة على .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108166
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي