العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المسلمة العمل في مجال طب الأمراض الجنسية والولادة الذي يكشف فيه عن العورات ويكون المدرس رجلًا، وما يتضمنه ذلك من التعرض للفتن، وكيف يمكن تطبيب النساء إن لم توجد طبيبات متخصصات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت الشريعة الإسلامية لتحصيل المنفعة ودرء المفسدة، وتعليم المرأة للطب قد يكون فرض كفاية وقد يتعين إذا كانت المرأة تتعلم طب النساء وعلاج ما يتعلق بهن. وإذا تعذر وجود معلمة، جاز للرجال الأجانب تعليم النساء الطب ، مستدلين بقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". فإذا كان المجتمع محتاجًا لطبيبات مختصات في أمراض النساء، توفيرهن، وتدريس طبيب أجنبي لنساء الطب أقل مفسدة من كشفه على المريضات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65986
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي