ألا يُعتبر كلام آية الله الخميني عن المفاخذة من باب الاعتداء الجنسي واغتصاب الأطفال؟ وهل كان النبي محمد يحب ملاعبة الجواري الصغار، وهل كان يستخدم عائشة فقط لهذا الغرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المفاخذة مع الزوجة حلال بلا حائل أو به في غير ، أما مع الأجنبية فحرام. ومفاخذة الصبية الأجنبية حرام المسلمين.
الخميني إمام ضلالة، فلا قيمة لكلامه أو لكلام أهل نحلته.
قول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر: "أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟" رواه البخاري ومسلم، يقصد به الحث على الزواج بالبكر وحسن العشرة والملاطفة معها، لِما فيه من الإيناس وتمام العفة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا، ولم يتزوج بكرًا صغيرة غير عائشة.
يجب على المسلم الرضا والتسليم لأخبار النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7043
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7043
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي