هل يدل حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كنت رجلاً مذاءً فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ"، على أن كثرة جماع الرجل لزوجته أو مداعبته لها والنظر إليها بشهوة لا يُعدّ مذمومًا أو فيه حب للدنيا وركون إليها، وبالتالي فإن هذا الرجل لا يعتبر شهوانيًا ضعيف الإيمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثرة مداعبة الزوجة وجماعها ليست مذمومة ولا تُعد ركونًا للدنيا واشتغالًا ، بل هي من الحق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل ما يلهو به الرجل المسلم فهو باطل، إلا رميته بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله فإنهن من الحق". هذا الفعل لا يُعد لهوًا باطلًا، بل يترتب عليه الثواب الكامل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71049
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71049
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي