ما العمل إذا كان هنالك شك في كون الدم الذي نزل حيضًا أم لا، وقد مضى على الحج أكثر من شهر وتم التحلل الأكبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُلتفت لصفة الدم إلا إذا تجاوزت مدة خمسة عشر يوماً. ما دمت قريبة من مكة، إذا كان الدم حيضاً، عليك الرجوع إلى مكة . لا تلزمك فدية لمحظورات فهي تحل الأول إلا الجماع، وإذا وقع جماع مع الجهل ، يرجى ألا يكون عليك شيء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113772
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي