ما تفسير رواية: "دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلْنَاهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وهل تمتعت السيدة أسماء؟
المذكور أخرجه أبو داود الطيالسي بلفظ "متعة النساء"، وهذا وهمٌ منه، والصواب أنه "متعة "، وقد أخرجه مسلم والنسائي بألفاظ مختلفة عن شعبة عن مسلم القري، بعضها يذكر "متعة الحج" صراحة، وبعضها "المتعة" دون تقييد، وبعضها بالشك بين الحج والنساء. يؤكد ذلك روايات أخرى للقصة عن أسماء رضي الله عنها تذكر "متعة الحج"، وأن أسماء كانت متزوجة من الزبير بن العوام، فلا يُعقل أنها فعلت متعة النساء. حتى لو ثبت لفظ "متعة النساء"، فهو من باب الإخبار عن إباحتها أولاً، لا أن أسماء فعلتها بنفسها. متعة الحج ثابتة ومشروعة، وقد فعلها الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم أن يكون جميع الصحابة فعلوها. ننصح بعدم المناظرات مع المخالفين إلا للمتقنين للعلوم الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191189
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي