العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سؤالي لفتاة عن عذريتها وتحدثي معها عن الجنس، وهل عليَّ ذنب إذا تأثرت بكلامي لاحقًا، وكيف أتوب عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يُعرف بالصداقة بين الشباب والفتيات لا يقره الشرع، والكلام مع الأجنبية يجوز عند المعتبرة شرعًا مع الالتزام بالحشمة والاقتصار على قدر الحاجة. التحدث في أمور الجنس مع فتاة أجنبية فعل منكر مخالف للشرع، الصادقة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود، وقطع كل علاقة بتلك الفتاة. التوبة تمحو ما قبلها لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". يُنصح بالزواج للمتزوجين، ولغير القادرين وحفظ السمع والبصر، واشغال النفس بما ينفع في والدنيا، وصحبة الأخيار، وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي