العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شكر الأجنبية على معروف قدمته، وهل يجوز الاعتذار لها عن الحديث معها بقول: "آسف فأنا لا أتحدث مع النساء" إذا لم تكن الفتنة مأمونة، وما حكم رد وبدء السلام عليها عند الشافعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الكلام مع الأجنبية وبشرط أمن الفتنة، وإلا فلا يجوز. وشكر المرأة مع عدم أمن الفتنة لا يجوز. والاعتذار لا حرج فيه عند أمن الفتنة. وذهب الشافعية إلى حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام، وكذا ردها عليه، وكرهوا ابتداء الرجل لها بالسلام، لأن ردها أو ابتداءها مطمع له فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165048
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي