ماذا يترتب على الزوج التائب من الزنا والفواحش ومشاهدة وتصوير زوجته دون علمها؛ ليتوب الله عليه ويغفر له؟
تهنئة على العزم على البعد عن الأفعال المحرمة، مع التأكيد على صدق من الزنا ومقدماته، والابتعاد عن مخالطة الأجنبيات لقوله تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". كما تبشر السائل بفتح باب التوبة وفرح الله بالتوابين وتبديل سيئاتهم حسنات، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" وحديث: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وتوضح أن التوبة الصادقة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، والبعد عن مقدمات الذنب. لا حرج في الزواج من مسلمة عفيفة ذات دين إذا لم تكف الزوجة الحالية، ويجب إزالة كل الصور المحرمة وصور الزوجة التي يمكن أن يطلع عليها الأجانب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي