ماذا يفعل المسلم إذا ترتب على ترك التقبيل والمعانقة مفسدة أكبر كقطيعة وسوء ظن ونفرة من الدين، وكيف يتصرف المسلم الذي يحب السنة في الفعل الذي يترتب عليه مفسدة؟
يجب على المسلم الالتزام بحدود الله، وقد اختلف أهل العلم في المعانقة والتقبيل بين أفراد الجنس الواحد، فمنهم من أجازها مع الكراهة، ومنهم من أجازها دون كراهة، ومنهم من ندب إليها للقادم من سفر. أما بين الرجال والنساء الأجانب فهي محرمة.
فإن كانت المعانقة والتقبيل بين أفراد الجنس الواحد فلا بأس بها إذا خشي من تركها مفسدة كقطيعة أو سوء ظن، لأن فعل لا يترتب عليه عقاب، ولأن الأخذ بقول المجيز يتعين في مثل هذه الحالة.
أما المعانقة بين الرجال والنساء والمحارم فلا بأس بها إذا تقيدت بالضوابط.
وأما المعانقة والتقبيل بين الأجانب من الرجال والنساء فهي مفسدة كبرى ومعصية لله تعالى، ولا يتصور بتركها حصول مفسدة أعظم منها، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63659
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي