هل الأولاد أولاده شرعًا ويرثونه، ويعدون محارم لعماتهم، مع وجود حديث يحرّم نسبة الطفل لغير أبيه، وهل يجب إبلاغ الزوجة بمعرفة خيانتها وماذا بعد التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنسب الولد للزوج صاحب الفراش، ويترتب على ذلك ثبوت الحرمة والمحرمية وكل ما يتعلق بالنسب. وحديث: "أيما امرأة أدخلت على قوم نسبًا ليس منهم فليست من الله في شيء" يتعلق الأخروي ولا يعارض إلحاق الولد بالفراش ما لم ينفه الزوج باللعان. وعلى الزوج الاستمرار مع زوجته إن تابت، والحذر من نفي الأولاد عنه لما يترتب عليه من حد القذف، وينصح بتعليم زوجته أمور دينها وربطها بالصالحات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49303
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي