هل المقصود بالحلق والتقصير في التحلل من الإحرام شعر الرأس فقط، أم يشمل شعر باقي الجسم؟ وهل يجب تقصير شعر الرأس كله لمن اختار التقصير، أم يكفي تقصير ثلاث شعرات من أي مكان من الرأس؟ وهل التقصير جائز فقط لأصحاب الأعذار أم يجوز بدون سبب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحلق أو التقصير الذي يحصل به من مختص بشعر الرأس، لقوله تعالى: "مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ"، وقوله تعالى: "وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ مَحِلَّهُ". اختلف العلماء في المجزئ من شعر الرأس، فالشافعي وأبو ثور قالا بثلاث شعرات، ومالك وأحمد قالا بأكثر الرأس، وأبو حنيفة بالربع، وأبو يوسف بالنصف. العمل بقول مالك وأحمد بوجوب حلق أو تقصير أكثر الرأس، والحلق أفضل إلا للمتمتع في تحلله من . المرأة لا يشرع لها الحلق ، وإنما تقصر من شعرها، والأفضل أن تقص من كل قرن مثل الأنملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101391
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي