العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة زوجةً شرعيةً لذلك الشاب الذي عقد عليها عرفيًا ثم تركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الزواج بلا ولي وتواصٍ بكتمانه هو زنا وليس زواجًا شرعيًا؛ فالشريعة الحكيمة منعت المرأة من التبرج والاختلاط المستهتر والكلام مع الأجنبي دون حاجة، وأمرتها والتستر، وحرمت لمسها للأجنبي والخلوة به، كل ذلك حفاظًا على عفتها والمجتمع. وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم ببطلان نكاح المرأة بلا إذن وليها، فـ"أيُّما امرأةٍ نكَحَت بغير إذنِ وَليِّها فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ"، وهذا ما أجمع عليه العلماء، فنكاح السر الذي يتواصى بكتمانه هو باطل ومن جنس السفاح. لذا، ما تم بين السائلة والرجل ليس زواجًا شرعيًا، وعليها إلى الله والندم على ما فات والعزم على عدم العودة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7014
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي