العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لبس النقاب في العمرة مع الشعور بضيق شديد وفقدان للخشوع، وهل يجوز التلثم بالطرحة لتعذر كشف الوجه لوجود الرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمحرمة لبس النقاب أو اللثام أو البرقع، وقد نُقل عن عائشة قولها: "لا تَلَثَّمْ، ولا تتبرقع". كما ورد عنها أنها قالت: "المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبًا مسه ورد، أو زعفران، ولا تتبرقع، ولا تَلَثّم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت".

وذكر الشافعي في الأم: "ولا تغطي جبهتها، ولا شيئًا من وجهها".

والشعور النفسي بالضيق لا يبرر لبس النقاب، أو كشف الوجه أمام الأجانب. يمكن للمحرمة أن تسدل شيئًا خفيفًا على وجهها لتتمكن من الرؤية ولتجافيه عن وجهها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي