العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يقتدي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، ويجعلها مستقرة في قلبه، بما في ذلك السنن المهجورة، أسوة بحديث عائشة رضي الله عنها "كان خلقه القرآن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة وعظيمة، وقد وصفها القرآن الكريم بأنها "خلق عظيم". وقد فسرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ذلك بأن خلقه كان القرآن، أي أنه كان يمتثل أوامره ونواهيه ويتحلى بآدابه. وجمع النبي صلى الله عليه وسلم كل فضيلة وخصلة جميلة مثل شرف النسب، ووفور العقل، ، وكثرة العبادة والسخاء، والشجاعة، ، والتواضع، والعدل والعفو، وحسن المعاشرة، وغيرها. وللتعرف على المزيد من أخلاقه، يُنصح بالرجوع إلى كتب مثل "الشمائل المحمدية" للترمذي، و"الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي