العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض العفو عن شخص تسبب في فقدان عذريتها ولم يعترف بها، مع استمرار الغضب عليه لعدم تصحيحه لخطئه، يعد تصرفًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من وقع في الزنا والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة المكفرة، لأنه من كبائر الذنوب وفواحشها. ولا يلزم الزاني أن يتزوج بمن زنا بها، ولا يلزم لها أي التزام مالي لأنها المطاوعة لا حق لها في ذلك. وهذا إثم عظيم لا يترتب عليه حق دنيوي، وحسابه على الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي