العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الفهم السائد بأن من يرتكب الزنا قد يُسدد دينه من عرضه أو عرض أحد محارمه، وهل ينطبق ذلك على التائب، وهل يُحفظ عرض من يحفظ أعراض الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث الواردة بمعنى أن أهل الزاني قد يقعون في الزنا بسبب قلة غيرته وضعيفة. المعنى هو أن الزاني لا يعف امرأته، فتشتاق لغيره وتزني. الجزاء من جنس العمل، فمن عَفّ عن محارم الناس عَفّ أهله. هذا الجزاء لا يقع على التائب، تمحو ما قبلها. كما أن هذا الجزاء ليس حتمياً فقد يعفو الله. كلام ابن تيمية عن زنا الزوجة ينطبق على من لا تخشى الله، أما ذوات والخلق فتقوى الله تحول بينهن وبين ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120289
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي