ما حكم الإسلام في النظرة الاجتماعية للزاني أو الزانية التائبين، وهل يفرق الإسلام بين ذنب الشخص وذنب عائلته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تمحو الذنوب وتُبدّل السيئات حسنات لمن تاب توبة صادقة مستوفية لشروطها، وقد وعد الله تعالى بذلك حتى المشرك والقاتل والزاني.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم إلى التائبين، ونهى عن سبهم أو أذيتهم، حتى لو أقيم عليهم الحد، وأكّد أن نظرة المجتمع الخاطئة تجاه التائبين لا ينبغي أن تؤثر على معاملتهم.
وأما تحميل غير الزاني عار أو تبعة الزنا فهو ظلم، لأن كل نفس مسؤولة عن أفعالها فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي