العودة إلى البحث
السؤال

هل نطق الأب بكلمة "أنا قبل الله وبدون إذن الله سأفعل" في سياق الخلافات الدنيوية، وتكراره لها مع ادعاء العصبية وغفران الله، يُعد كفراً بالله عز وجل؟ وماذا يجب على الابن فعله في هذه الحالة؟ وهل يمكن أن يكون المسحور هو من يقول ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من قال هذه الأقوال المذكورة مختارًا وقاصدًا وعالمًا بمدلولها يعتبر مرتدًا عن ، وعلى السائل أن يسعى لهداية والده وإقناعه النصوح والبعد عن هذه الألفاظ الخطيرة، وأن يعلمه ونواقض . ويمكن الاستعانة بأحد كبار أهل العلم، والإكثار من الدعاء له، ولا مانع من رقيته إذا كان يُتّهم بالتأثر بالسحر. ونرجو أن لا يكون عليه إثم إذا قال الكلام غائبًا عن وعيه بسبب السحر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86453
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي