هل يدخل امتناعي عن محادثة شخص أخذ مني مالًا ووعدني بتوفير فرصة عمل تحت إطار الهجران المحرّم، مع العلم أنني أشعر بكراهية شديدة تجاهه؟ وهل يجوز لي الدعاء عليه؟ وهل تُعتبر مسامحتي له صحيحة إذا فوضت أمري لله لكنني لن أتحدث إليه مجددًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز هجر المسلم فوق ثلاث إلا إذا خيف من مكالمته ما يفسد أو يدخل ضررًا على النفس أو الدنيا. إذا سلمت عليه عند لقائه، فنفورك من محادثته لا يعد هجرًا. يجوز الدعاء على الظالم، لكن والصفح أفضل. مسامحته وتفويض الأمر لله قوة وليست ضعفًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62884
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي