العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الأب المتوفى غاضبًا على ابنته التي اختلفت معه قبل وفاته، رغم دعائها وتصدقها وقراءتها للقرآن له، خاصة بعد حلم يوحي بغضبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي أن يشتد كلام الابن مع أبيه؛ لأن الله أمر والتلطف مع الوالدين، ونهى عن قول "أفٍ" أو نهرهما. الرؤيا لا يُبنى عليها حكم شرعي، وما حدث بينك وبين أبيك قد يكون أثار استياءه لا غضبه. استمرّي في الدعاء لوالدك وإهداء ثواب القرآن والاستغفار له، واعلمي أن لا ينقطع بوفاتهما. واعلمي أن رؤيا الغضب قد تكون من الشيطان أو حديث النفس، وواصلي الدعاء والاستغفار وحسني الظن بالله، وبرّي والدتكِ إن كانت حية؛ فبر الأم من أفضل الأعمال المقربة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100789
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي