هل يُعد رفع الصوت عند الغضب أو عدم الرد بلين من الظلم، مع العلم أنني لا أسب أو أشتم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنتِ سريعة الغضب، فعليكِ كظم الغيظ واستحضار الأجر الموعود للكاظمين، كما في قوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". اجتهدي في كف الغضب، واعلمي أن الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب. جاهدي نفسك ألا ترفعي صوتكِ كثيرًا، فرفع الصوت ليس من الأخلاق المحمودة، ولقد قال لقمان لابنه: "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ". إن رفع الصوت بقدر لا بأس به، أما إذا زاد عن ذلك، فهو خُلق غير محمود ينبغي التخلص منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي