هل يُعدّ عدم نصح أقارب الأعمام الذين يرتكبون أخطاءً، خوفًا من سخريتهم، إثمًا، مع العلم أنني أنصح إخوتي الأكبر مني سنًّا والذين لا يستجيبون للنصح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت ملتزمًا بطاعة الله وتدعو الناس إليها، فاحرص على فضيلة على ما يصيبك في هذا الطريق، كما أمر لقمان ابنه: "وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". وبذلك تنجو من الخسران، كما جاء في سورة العصر. وينبغي أن تطلب العلم النافع، وتتحلى بحسن الخلق، وتقابل الإساءة ؛ فذلك يحول العداوة إلى مودة، "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99335
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99335
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي