العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع أمي وأخواتي اللاتي يخطئن في كلامهن وملابسهن وتصرفاتهن، وإذا نصحتهن ثارت ثائرتهن وغضبت أمي، فهل يلحقني إثم إن سكتت لتجنب المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الدعاء لهم بالهداية والصلاح فقلوب العباد بيد الله تعالى.

ثانياً: تحري الوقت المناسب والرفق واللين في نصحهم، قال تعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ».

ثالثاً: إذا قمت بالنصح على وجهه المشروع فقد أديت الذي عليك، وينبغي للمسلم أن يقوم بالنصح والذكرى ما رجا أن ينتفع بها المنصوح، فإن خشي أن يترتب عليها مفسدة أعظم فالواجب تركها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي