هل يغفر الله الذنب الذي وقع في الصغر، وتأتيني وساوس بأن شكلي قبيح والناس سيتحدثون عني بعد افتضاح أمري؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصغير الذي لم يبلغ اثني عشر عامًا مرفوع عنه القلم، فلا تُكتب عليه السيئات، خاصة إذا جهل كون الفعل معصية. لا تيأس من رحمة الله، لأن اليأس من رحمته من صفات الكافرين. إذا كنت قد بلغت الحلم عند ارتكاب الذنب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. إذا عرف بعض الناس الأمر، فهذا ابتلاء يتطلب ، واحمد الله أنه لم ينتشر أكثر. تذكر أن الندم على الذنب توبة، فاستثمر ذلك في الإقبال على الله والدعاء بطلب العفو والعافية والستر في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136957
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136957
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي