كيف يمكن للمرء أن يدرك أنه يسلك طريقًا مستقيمًا وأن ما يعانيه من شدائد هو ابتلاء من الله، وكيف يدرك أنه صابر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سلوك الطريق المستقيم يكون بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله، وتقديم هديهما على العقول وهوى النفوس. معرفة مدى الاستقامة تكون بعرض النفس على هذا الميزان. تمييز البلاء الواقع هل هو عقوبة أو ابتلاء لرفع الدرجات ليس للإنسان معرفته لأنه من الغيب. يكون بمجاهدة النفس وكفها عن التسخط، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". يجب على العبد أن يتفقد نفسه ومدى استقامته، وقد كان السلف يحصون عثراتهم ويربطون ذنوبهم بالبلاء، مما يدعو إلى والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69246
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69246
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي