كيف يمكن للمرء التخلص من إدمان مشاهدة الصور المحرمة، والتعامل مع الشعور بالذنب المستمر وذكرى المعاصي السابقة، والتخوف من عقاب الله في الحياة الأسرية، والشعور بعدم التوفيق في الحياة، مع العلم أن الأعمال الصالحة لا تذهب شعور اليأس من مغفرة الله وتوقعات الناس السلبية تجاه التائب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مُلخص الجواب: أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس، فاصبر على ما أصابك في سبيل توبتك، واعلم أن تذكر الذنوب يدعو إلى الإكثار من الطاعات لا اليأس، فالله يغفر الذنوب جميعًا، والإنابة والثبات هي الحل. واجمع بين الخوف من ذنوبك والرجاء في رحمة الله. وقد يكون عدم التوفيق في حياتك أثرًا للمعاصي، لكن التوبة الصادقة تمحو ذلك، ولا تزر وازرة وزر أخرى. أما سوء معاملة الناس وتذكرهم لماضيك فهو مخالف للشرع، فالتائب من الذنوب إخوانكم في ، وهجر أهل المعاصي له ضوابطه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي