ما حكم امتناع الزوجة عن أداء حق زوجها في الفراش بسبب عدم انجذابها إليه لشكل زوجها وعدم اهتمامه بالرومانسية أو التعبير عن الحب؟
محبة الجمال فطرية، والمرأة إذا كرهت زوجها لدمامته حتى خافت ألا تقيم حدود الله، أباح الشرع لها . حسن العشرة بين الزوجين يتطلب والتغافل والنظر للجوانب الطيبة في أخلاق الآخر، كما قال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ". صبر الزوجة على صمت زوجها وضعف إبدائه للمشاعر فيه أجر كبير، وليس عليها حرج في إجابته وهي كارهة ما دامت لا تظهر ذلك، وهذا يحفظ استقرار الأسرة. مشاعر الحب ليست شرطًا لاستقرار الزواج؛ فقد قال عمر رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب ". ويمكن تنمية هذه المشاعر في العشرة، وإظهار المودة والحب بالتكلف، والحرص على إثراء مشاعر المودة بالكلمات الطيبة والهدايا، والتعاون على طاعة الله، مع الاستعانة بالله والدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96720
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي