ما حكم مقولة: "إما أن تأخذ الدين بأكمله، أو تتركه، ولا تتزين به" التي يرددها البعض بسبب رؤيتهم لملتزمين يقعون في بعض التقصير؟
الصراع بين الخير والشر مستمر منذ خلق آدم، ووقوع الذنب والتقصير من طبيعة البشر، والمتقون هم من يسارعون إلى والاستغفار عند الوقوع في الفاحشة. طريق الاستقامة شاق ويتطلب مجاهدة وصبر، ويجب على المسلم أن يجاهد نفسه ضد الشيطان والهوى. من يدعو إلى ترك الاستقامة بحجة عدم القدرة على الكمال، فهو يرتكب ذنبًا عظيمًا ويدعو إلى الفجور. يُطلب من المسلم الدخول في كافة والتوبة عند الخطأ، وليس أن يرتكب المزيد من المعاصي. ما يقع فيه بعض أهل الاستقامة من مخالفات لا يدعو لليأس أو ترك الاستقامة، بل للاعتبار، والأسوة الحسنة هي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الأعمال بالخواتيم، وعلى المسلم أن يجاهد نفسه لبلوغ مرضاة الله، وأن يغض الطرف عن أفعال الناس إلا للعبرة والاستفادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25092
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي